عن الشركة

عن نبراس للطاقة

نبراس للطاقة شركة مساهمة قطرية عامة تأسست عام 1990م طبقاً لأحكام قانون الشركات التجارية القطري ، بغرض إمتلاك وإدارة محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه وبيع منتجاتها ، وهى تعد من أوائل شركات القطاع الخاص في المنطقة التي تعمل في مجال إنتاج الكهرباء وتحلية المياه.

تمكين نمو دولة قطر بالموثوقية والحجم

تُعدّ نبراس للطاقة ركيزة أساسية في منظومة الطاقة والمياه في دولة قطر، حيث تدعم النمو الاقتصادي والسكاني طويل الأمد من خلال عمليات واسعة النطاق تتسم بالموثوقية والاستمرارية. وبصفتها المزود الرئيسي للكهرباء والمياه المحلاة في الدولة، تضمن الشركة الاستقرار والجاهزية والمرونة للبنية التحتية الحيوية. ومع خبرة تشغيلية تمتد لعقود ودعم مؤسسي قوي، تواصل نبراس للطاقة دورها المحوري في تعزيز أمن الطاقة الوطني وتمكين التنمية المستدامة.

10,590 ميغاوات

إنتاج الكهرباء

543 مليون جالون

المياه المحلّاة

28 مليار ريال قطري

إجمالي الأصول

إحدى الشركات الرائدة في مجال إنتاج الكهرباء وتحلية المياه

تعمل نبراس للطاقة في مجالات إنتاج الكهرباء وتحلية المياه، إلى جانب مشاريع الطاقة المستدامة، كما تسعى من خلال ذراعها الاستثماري إلى التوسع في الأسواق العالمية عبر شركتها التابعة نبراس للطاقة باور.
مجالات الخبرة الرئيسية:

مشروعات الشركة

المحطات المملوكة والمدارة من قبل الشركة:

الحصص الرئيسية في الشركات:

المساهمة في تشكيل مستقبل الطاقة في دولة قطر

تواصل نبراس للطاقة خطط التوسع وزيادة قدرتها الإنتاجية، والاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، والسعي إلى التوسع في الأسواق العالمية من خلال ذراعها الاستثماري نبراس للطاقة باور.
المبادرات الرئيسية:

لماذا تُعد نبراس للطاقة محلّ ثقة

المميزات والعوامل الجاذبة

تدفق مضمون من الإيرادات

توفر الشركة تدفّقًا مضمونًا من الإيرادات، لاسيما في ظل اتفاقيات شراء الكهرباء والمياه مع المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء».

إمدادات وقود موثوقة

تحتفظ الشركة بعقود طويلة الأجل لإمداد جميع المحطات بالوقود موقَّعة مع قطر للطاقة، بما يضمن استقرار تكلفة الوقود باعتباره أكبر عنصر متغير في تكلفة التشغيل، ويكفل موثوقية الإمداد لمحطات توليد الكهرباء وتحلية المياه. كما تُعد قطر للطاقة مصدرًا رئيسيًا ومعتمدًا لإمداد الغاز الطبيعي، سواءً بحالته الغازية أو على شكل غاز مسال، وبكفاءة حرارية عالية مطابقة للمعايير البيئية العالمية.

سمعة راسخة

نظرًا لخبرة نبراس للطاقة الطويلة والمتراكمة منذ تأسيسها عام 1990، وسمعتها المعروفة، فقد توسعت خارج دولة قطر إلى أسواق شمال أفريقيا والشرق الأوسط وكذلك أسواق شرق آسيا، ومن شأن تنفيذ مشروعات ناجحة في هذه الأسواق أن يسهم في تعزيز مكانة الشركة.

سياسة متوازنة

ومن العوامل الجاذبة، سياسة الشركة المتوازنة في عملية توزيع الأرباح سنويًا بما يتماشى مع الأداء المالي للشركة.

منخفض المخاطر

يعتمد نموذج أعمال منخفض المخاطر على أنظمة قائمة ومستقرة بما يحدّ من التعرض المالي ويعزّز كفاءة التشغيل. كما يقوم على الاستثمار في بنية تحتية موثوقة، بما يضمن عوائد مستقرة وكفاءة تشغيلية عالية.

الأداء المستقر

ويُعدّ استقرار الأداء ورفع كفاءة التشغيل من العوامل الداعمة لتحقيق النجاح على المدى الطويل، بما ينعكس إيجابًا على الإنتاجية والنتائج.

سياسة مالية

تعتمد نبراس للطاقة سياسة مالية طويلة الأجل تهدف إلى زيادة الإيرادات، وتحقيق كفاءة في التحكم بتكاليف التشغيل، وضمان عوائد مستقرة للمساهمين.

المسئولية الاجتماعية

تؤمن الشركة بدورها ومسؤوليتها في تنمية المجتمع والنهوض به، والمحافظة على البيئة من خلال مشاركتها الفعالة والجادة بمنظومة المسؤولية الاجتماعية للشركات، كما تقوم الشركة بتقديم الدعم والتبرع لعدد من المراكز والمؤسسات الصحية والتعليمية والثقافية والفنية والاجتماعية والإنسانية والرياضية والبيئية،

بالإضافة إلى رعاية ودعم بعض المؤتمرات والندوات العلمية والفكرية التي تستهدف خدمة

وتطوير مؤسّسات المجتمع المدني بمختلف أنشطتها وغاياتها، و قد بلغت جملة مساهماتها

1,339,825 (مليون وثلاثمائة وتسعة وثلاثون الف وثمانمائة وخمسة وعشرون ريال قطري) خلال عام 2022م.

خاتمة

تلتزم الشركة بالعمل على تطوير أنشطتها ومشروعاتها طبقاً لأعلى المعايير والممارسات الدولية، مع استمرارها بالالتزام بمبادئ الإفصاح والشفافية تجاه الجمهور والمساهمين، وتحقيق أعلى معدلات الربح لمساهميها. وقد حققت الشركة مستويات عالية في الأداء ساهمت في استمرار دورها في دعم النهضة الشاملة في البلاد بشكل فعال، مما انعكس إيجاباً على نتائج إيراداتها وأرباحها الموزعة، معتمدة على المستويات المالية القوية، والثقة الممنوحة لها من المساهمين، ومجلس الإدارة الموقر وقاعدة من الكوادر ذوي الكفاءات العالية الذي يعمل بروح الفريق لتحقيق أهداف الشركة.